الشيخ محمد تقي التستري
196
قاموس الرجال
التصحيف ، والأصل في قوله : " وهو عامر " " بن كعب بن عامر " حتّى يتّفق مع كلام الزبيري والطبري . وعليه فقوله : " عامر المعروف بالوحيد " - أيضاً - وهم ، لعدم قول أحد به سوى ما في تلك النسخة . هذا ، ووهم هنا المفيد أيضاً ، فقال في الإرشاد : " أُمّ البنين بنت حزام بن خالد ابن دارم " ( 1 ) فبدّل ربيعة بدارم . ثمّ تسمية المصنّف لها بفاطمة لم أدر إلى أيّ شئ استند ، فلم يذكر الزبيري والطبري والإصبهاني والعمدة ( 2 ) والمفيد لها اسماً ، بل ظاهرهم أنّ أُمّ البنين اسمها . قال المصنّف : أوّل ما ولدت العبّاس ثمّ عبد الله ثمّ جعفر ثمّ عثمان . قلت : بل جعفر الرابع ، ففي المقاتل : قتل عثمان وهو ابن إحدى وعشرين سنة وجعفر وهو ابن تسع عشرة سنة ( 3 ) . هذا ، وروى المقاتل عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كانت أُمّ البنين تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس إليها يستمعون منها وكان مروان يجيء في من يجيء لذلك فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي ( 4 ) . وفي عمدة الطالب : روى أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال لأخيه عقيل - وكان نسّابة عالماً بأنساب العرب وأخبارهم - : " أُنظر إلى امرأة وقد ولدتها الفحول لأتزوّجها فتلد لي غلاماً فارساً " فقال له : تزوّج " أُمّ البنين الكلابيّة " فإنّه ليس في العرب أشجع من آبائها ( 5 ) . [ 22 ] أُمّ جعفر بنت محمّد بن جعفر وردت في طريق المشيخة إلى جدّتها لأبيها أسماء بنت عميس راوية عنها
--> ( 1 ) الإرشاد : 186 . ( 2 ) عمدة الطالب : 356 . ( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 54 ، 55 . ( 4 ) مقاتل الطالبيّين : 56 . ( 5 ) عمدة الطالب : 357 .